7 Hrs
المصدر:
المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تغامر الأحزاب العربية بدعم غادي أيزنكوت لأنها ترى في أصواتها الـ19 فرصة لإبعاد بنيامين نتانياهو عن السلطة وتحويل ثقلها الانتخابي إلى نفوذ سياسي، إذ قد ترفع مقاعد معارضي نتانياهو إلى 67 من أصل 120. وتسعى إلى انتزاع التزامات بشأن مكافحة الجريمة، ووقف هدم المنازل، وتحسين الخدمات والحقوق، لكنها لم تحصل بعد على موافقة أيزنكوت على مطالبها، فيما يشترط الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ومعارضة حماس. ويحذر التحليل من أن دعمًا بلا ضمانات مكتوبة وجداول زمنية قد يضعف موقف الأحزاب العربية ويجعلها مسؤولة عن سياسات تعارضها، ومنها تمويل الحرب والاستيطان، بينما قد يؤدي فشل التفاوض إلى عودة نتانياهو.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)