الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُوجّبُ المقالةُ بتولي أحمد التويزي رئاسة مجلس النواب المغربي في أكتوبر 2026، وهو منصب يعكس نتائج الانتخابات التشريعية وتوازنات القوى داخل البرلمان. حصل التويزي على أغلبية مريحة بتأييد 220 صوتًا من التحالف الحكومي، مقابل 59 صوتًا لمنافسه من حزب العدالة والتنمية، مع وجود 90 صوتًا ملغاة أو تصويت أبيض. يُعد التويزي من إقليم الحوز ويملك خلفية تعليمية كرجل تعليم ومشتغل سابقًا في القطاع التربوي، ومرن سياسيًا، حيث بدأ حياته الحزبية في السبعينات وانضم لاحقًا لعدة أحزاب قبل استقراره في الأصالة والمعاصرة. تولى مناصب محلية وترابية عديدة، منها رئاسة مجلس جماعة آيت أورير ثم جهة مراكش تانسيفت الحوز، ولديه خبرة واسعة في الحياة التشريعية، حيث كان رئيس فريق الأصالة والمعاصرة في البرلمان سابقًا. خلفًا للراحل رشيد الطالبي العلمي، يسعى التويزي إلى إدارة البرلمان بتوازن وتمثيل لجميع الأطراف، ويعد من الشخصيات السياسية البارزة التي ستشهد معالم جديدة في العمل البرلماني المغربي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)