الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
واجهت المعلمة البلجيكية خديجة أماجود، التي تعمل في تدريس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة أسينيدي، إجراءات فصل على خلفية تمسكها بارتداء الحجاب أثناء أداء عملها، رغم أن سجلها المهني والكفاءة التي تتمتع بها كانت موضع تقدير. بدأت الأزمة عندما عُرضت عليها خلع الحجاب وفقاً لسياسات المقاطعة التي فرضت حظراً على الرموز الدينية الظاهرة، بما في ذلك الحجاب، منذ سبتمبر 2024. رفضت أماجود ذلك، مما أدى إلى فتح إجراءات تأديبية انتهت بفصلها في سبتمبر 2026، بالرغم من تثبيتها في عملها منذ 2024. تعتبر قضيتها نقطة جدل واسعة حول مفهوم "الحياد" في التعليم في بلجيكا، حيث يراها الدفاع وتمردها على السياسات مظهراً من مظاهر التمييز ضد النساء المسلمات، فيما ينظر إليها آخرون كتحيز سياسي ضد التعبيرات الدينية في المؤسسات التعليمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)