2 Days
المصدر:
المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
هادي العبدالله كشف أنه اضطر خلال الثورة السورية إلى استخدام أسماء مستعارة مثل سامر فتحي وعبد الرحمن لحماية عائلته من تهديدات النظام، وكان الوحيد الذي يعرف سرّ تلك الأسماء هو والدته، خوفًا على حياته وعائلته. بعد توسع نشاطه الإعلامي، غير اسمه رسميًا إلى هادي العبدالله عن طريق المحكمة، حيث أصبح مرتبطًا اسمه بحساباته على وسائل التواصل. والدته ووالده يناديانه باسم محمد، لكن زوجته وأشقاؤه ينادونه بــهذي، وابنته بيسان ترفض أن يُسمى محمد، مما يعكس الصراعات الشخصية والخوف من الأذى المرتبط بنشاطه في ظل الظروف الأمنية الصعبة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)