الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة التطورات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، خاصة في بلدة المنصوري، حيث نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير شاملة أبرزت تغيراً في طبيعة السيطرة، إذ تتجه إسرائيل من السيطرة المباشرة إلى الاعتماد بشكل أكبر على النار والمراقبة عن بعد، عبر تقليل عدد القوات البرية وتحويل العمليات إلى قصف وتدمير للبنى التحتية. وأوضح خبراء أن هذه الاستراتيجية تأتي بعد تدمير أكثر من 600 موقع و8 أنفاق، بهدف تقليص وجود القوات البرية وتحصين المواقع من خلال إنشاء حزام أمني أصغر وأكثر قابلية للدفاع، مع تعزيز الاعتماد على الطيران المسير والمدفعية. وتتوقع تحليلات أن تنسحب إسرائيل تدريجياً من السيطرة المباشرة، مع إبقاء قدرات المراقبة والإستهداف من بعيد، بما يعزز من قدراتها على مراقبة وتحكم المنطقة من على بعد، خاصة مع اقتراب انتهاء مهمة قوات حفظ السلام «اليونيفيل» عام 2026. وأشار خبراء إلى أن العمليات قد تتنوع بين الانسحاب التدريجي، واحتفاظ بحزام أمني، وتوسيع السيطرة بالنار، مع احتمالات لتطور عمليات عسكرية باتجاه مناطق أخرى في الجنوب اللبناني، بينما تستفيد إسرائيل من فترة الجمود في مفاوضات الإطار لتحقيق مزيد من التدمير والتطوير العسكري، مع احتمالات لمزيد من التوسع والسيطرة على نقاط استراتيجية داخل المنطقة، خاصة مع تدمير وتفكيك البنى التحتية وتهجير السكان، بهدف تقديم مناطق معينة كأهداف عسكرية ثابتة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)