الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت الجماعة الحوثية مؤخراً على ممارسة ضغوط كبيرة على أسر وشيوخ ووجهاء قبليين في مناطق خاضعة لسيطرتها، بهدف دفع المقاتلين من أبناء تلك المناطق الذين ينضمون إلى القوات الحكومية للانسحاب والعودة إلى مناطق سيطرتها. استخدمت الجماعة طرقاً متنوعة منها التهديدات بالعقاب، والاعتقال، والمضايقات، وذلك عبر ما يُعرف بـ«مكتب العائدين»، بهدف إقناع الأسر والشيوخ بالتدخل لدى أبنائهم المقاتلين. كما تركزت الضغوط على القبائل في محافظتي إب وريمة، وارتكزت في بعض الحالات على التهديدات بالاعتقال والتنكيل، نظراً للأهمية الاجتماعية والقبلية في اليمن، والتي تمنح الجماعة قناة ضغط غير مباشرة على المقاتلين. وردت عائلات وشيوخ قبائل على تلك الضغوط برفضها، مع مخاوف من تعرض العائدين لانتهاكات أو اعتقال في مناطق سيطرة الحوثيين، خاصة أن سوابق سجلت سابقاً لاحتجاز العائدين. يأتي هذا التصعيد في وقت يظهر فيه الحوثيون علامات على الارتباك وسط مخاوف من هجمات محتملة من قبل القوات الحكومية، فيما يبرز استخدام الجماعة قوى القبائل كوسيلة لضمان استمرارية المقاتلين في صفوفها أو لإضعاف خصمها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)