عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت حالات انضمام شباب من دول عربية إلى القوات الروسية والانخراط في الحرب الأوكرانية، العديد من الأسباب والتحديات. بعضهم سافر قانونياً للدراسة أو العمل في روسيا، لكن ظروفًا اقتصادية أو قانونية دفعتهم للانضمام إلى الجيش الروسي أو التشكيلات العسكرية، غالبًا بعدما تعرضوا لعمليات خداع أو إغراءات بالحصول على المال والجنسية الروسية وحقوق أخرى. تتراوح تقديرات سفر الشباب من مصر والعراق وتونس بين عدة آلاف، مع مئات القتلى وجثث لم تستردها العائلات. غالبًا ما تبدأ عمليات التجنيد عبر إعلانات على وسائل التواصل، وتتغير بعد الوصول حيث يُجبر البعض على الانضمام قسرًا أو يُخدعون بوعود كاذبة، وتنتشر عمليات التوظيف عبر وكالات وشبكات تواصل، مع تعرض بعض الشباب للاعتقال والسجن أو خدمات عسكرية إجباريّة في روسيا، فيما يواجه آخرون ضغوطًا من سلطات بلدانهم بعد فشل محاولاتهم للهروب أو العمل. تظهر أيضًا حالات استغلال جنائية، حيث يُتهم البعض بترويج مواد مخدرة أو يُجبرون على التجنيد، فيما تتواصل الأسر مع ضرورة معرفة مصير أبنائهم المختفين أو المحتجزين في روسيا، وبلغت أعداد من سافروا للقتال والقتل المئات، مع استمرار غموض أرقام الظاهرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)