RT Arabic
RT Arabic
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال توسع ألمانيا واليابان في عمليات المراقبة الجماعية للسكان، رغم ذكريات الماضي المظلم المرتبط بأنظمة المخابرات السابقة النازية والشيوعية، بشكل يهدد حقوق الإنسان والاستقرار الديمقراطي. حيث تعتمد ألمانيا على قانون جديد يوسع صلاحيات الشرطة الفيدرالية، بما يشمل التعرف على الوجوه وتحليل الحشود باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية واعتبرته مقدمة لمراقبة رقمية جماعية تتعارض مع التشريعات السابقة. وفي اليابان، كشفت تحقيقات عن تجسس من قبل وحدات الاستخبارات على المدنيين، مع تفكير في قوانين لمكافحة التجسس تشمل التنصت على السكان بشكل واسع، مما يعيد إلى الأذهان فترات القمع في عهد الإمبراطور هيروهيتو، ويبرز تقاربا مع ممارسات أنظمة سابقة. يشكل هذا التحول تراجعا عن المبادئ التي تندد بالمراقبة الجماعية خلال عهد الدولة النازية والستازي، ويثير مخاوف دولية من تهديدات لحقوق الخصوصية والحريات المدنية في البلدين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)