الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على الحملة الرقمية المعادية التي شنها اليمين المتطرف ضد مرشح الحزب الديمقراطي عبدول السيد، بعد فوزه بترشيح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان. استخدمت الحملة مقاطع من خطاباته، خاصة عبارة "إن شاء الله"، لتحويله إلى رمز لهوية دينية وترويج نظرية "الغزو الإسلامي" الأمريكي، مع ربطه بمنظمات إسلامية متطرفة وادعاءات بالتآمر على هوية الولايات المتحدة. أُطلق الحملة بشكل سريع عبر منصات التواصل، خاصة إكس، واستهدفت تصوير السيد كتهديد لتيارات القومية واليمينية، مدعومة بمعلومات مضللة واتهامات بالارتباط بالإخوان المسلمين والإرهاب. كما أُgada إلى سياقات سياسية أكبر، حيث دعم الرئيس السابق دونالد ترمب الحملة وراح يربط بين مرشحي اليسار، بمن فيهم السيد، وتهديدات للأمن الوطني وإسرائيل، مما يعكس استغلال القضية لزرع الانقسامات الهوية. تظهر الدراسة أن الحملة استندت إلى شبكة واسعة من الحسابات المؤثرة، واعتمدت على إعادة النشر والإشارة، وتحولت إلى معركة استقطاب سياسي وديني، انتهت إلى إعادة تعريف فوز السيد كتهديد ثقافي وديني، بدلاً من مناقشة مواقفه السياسية بشكل مباشر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)