جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أدى تدفق نحو 60 ألف مهاجر، غالبهم من المغرب، إلى جيب سبتة الإسباني خلال هذا الأسبوع إلى أزمة أمنية وسياسية بين إسبانيا والاتحاد الأوروبي من جهة، ودول الجوار من جهة أخرى. شهدت سبتة، التي يسكنها حوالي 84 ألف شخص، محاولات جماعية لعبور الحدود برًا وبحرًا، مع غرق 35 مهاجرًا، فيما عاد أكثر من 48 ألفًا إلى المغرب. ردّت إسبانيا وإيطاليا وفرنسا على هذه الأزمة بتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود، حيث أرسلت إسبانيا قوات إضافية، ورفعت فرنسا عناصر الشرطة إلى 334، وفرضت إيطاليا تدقيقات على الحدود مع إسبانيا. تُعدّ هذه أكبر عملية تدفق للمهاجرين منذ عام 2021، وتأتي في ظل توتر سياسي بعد زيارة رئيس وزراء إسبانيا للجزائر، وتعتبر الأزمة بمثابة اختبار لصلابة التعاون الأوروبي في إدارة تدفقات الهجرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)