23 Hrs
المصدر:
تونزي تيليغراف
تونزي تيليغراف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توضح المقالة أن التدفق غير المسبوق للكوادر التونسية المهاجرة إلى كندا، خاصة في مقاطعة كيبك، يركز على قطاعات التكنولوجيا والصحة والتعليم العالي، بسبب نقص اليد العاملة المحلية وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب التونسيين البالغ 37.5%. ويُعتبر هذا النزيف البشري، الذي يستفيد منه السوق الكندية بدون تكاليف تعليم وتدريب مسبقة على حساب تونس، ضررًا هيكليًا يدمر الاقتصاد التونسي ويهدد مستقبل التنمية المحلية، حيث تدفع الدولة التونسية نفقات ضخمة لتعليم هؤلاء المهاجرين، بينما تستفيد كندا وأوروبا من خبراتهم وثمارها الاقتصادية دون تكاليف.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)