تونزي تيليغراف
تونزي تيليغراف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
اُطلقت حملة دعم لعائلة التونسية ليلى بن سالم، التي قُتلت في منزلها في مونتريال يوم 22 سبتمبر 2026، وسط جهود لجمع المساندة بعد الجريمة التي أثارت صدمة في المجتمع التونسي والمجتمع المحلي في مونتريال. تعاني العائلة من تبعات الحادث، خاصة ابنها البالغ من العمر 12 عامًا، فيما تواصل الشرطة التحقيقات للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد المسؤول. كانت ليلى تعمل مع وكالة الإيرادات الكندية وتوفيت أثناء اجتماع عبر الإنترنت، ويُشتبه في وجود مشتبه به رئيسي في القضية، رغم عدم وجود توقيفات رسمية. ولا تزال الشرطة تدرس كافة الاحتمالات، بما في ذلك فرضية أن يكون الدافع شخصيًا أو مرتبطًا بالحالة الزوجية للضحية، حيث كانت منفصلة عن زوجها منذ عام 2023. وتعد هذه هي جريمة القتل رقم 19 التي تحقق فيها شرطة مونتريال منذ بداية 2026، مع انتظار نتائج التحريات التي ستحدد هوية المتورط ودافعه.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)