الجزيرة الرياضية
المصدر: الجزيرة الرياضية
24 Hrsالجزيرة الرياضية
المصدر: الجزيرة الرياضية
24 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة ظاهرة اعتماد بعض الأندية المصرية لأسماء أجنبية أو غير مرتبطة بجغرافيا محددة، مثل "بيراميدز" و"فيوتشر"، والتي تعكس تحولا في مفهوم الهوية الرياضية. وتشير إلى أن اختيار الأسماء الأجنبية لا يقتصر على التسويق فحسب، بل يعبر عن رؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم النادي كعلامة تجارية عالمية، والتركيز على الطموح والحداثة. وتوضح الدراسة أن اسم النادي يلعب دورا في بناء الهوية والجماهيرية، وقد يكون نقطة انطلاق لتعزيز الانتماء، لكن تغيير أو اختيار الأسماء يتطلب أيضا أن يعبر جمهور النادي عن ارتباط عاطفي بالاسم، وهو ما يواجه تحديات في مصر بسبب طبيعة التشجيع المرتكزة على التاريخ والذاكرة المحلية. وعلى الرغم من أن اسم "بيراميدز" لم يقلل من شعبية النادي، إلا أن المركزية الجماهيرية للكرة المصرية، التي تتلخص في دعم ناديين أو نادي واحد، تعيق توسع قاعدة الجماهير، وتبرز أن الاسم وحده لا يصنع الشعبية، وإنما يتطلب انتماءً عميقا مرتبطا بالهوية والتاريخ.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)