دايلي بيروت
دايلي بيروت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكندا بعد اتهام السفارة الأمريكية بأوتاوا لمسؤولين كنديين بالتدخل في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع استنادها إلى وثائق ولقاءات مع ديمقراطيين أمريكيين ودعوات لفرض رسوم انتقامية على ولايات داعمة لإدارة ترامب. رد كندي جاء من رئيس الوزراء مارك كارني الذي نفى هذه المزاعم وأكد أن الإجراءات الكندية، ومنها دعم اقتصادي بقيمة 9 مليارات دولار كندي، تهدف لحماية الوظائف والشركات المحلية. كما نفت وزيرة الصناعة ميلاني جولي نية التدخل، وركزت على جذب الاستثمارات، بينما أكد رئيس حكومة أونتاريو أن خيارات التصويت تعود للشعب الأمريكي فقط. ويواجه السفير الأمريكي في كندا غضبًا شعبيًا، حيث توقعت عريضة تطالب بإقالته أكثر من 280 ألف توقيع، وسط مخاوف من تأثير الانتخابات النصفية على ولاية ترامب الأخيرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)