النشرة
النشرة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أُعلنت اليوم نهاية الوجود العسكري الأميركي النهائي في العراق، بعد انسحاب آخر قوات التحالف، رغم استمرار التعاون الأمني والعسكري بين واشنطن وبغداد. حققت الولايات المتحدة خلال العقود الماضية مكاسب مالية كبيرة، إذ بلغت قيمة الصفقات العسكرية مع العراق حوالي 23 مليار دولار، وتحولت إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واسعة برصيد يزيد على 10 مليارات دولار في عام 2025. ومع ذلك، فشلت واشنطن في تحقيق أهدافها السياسية والأمنية، خاصة في إرساء نظام ديمقراطي موالٍ لها، إذ استغل نفوذ إيران الفراغ السياسي، ووسّعت من نفوذها في العراق والمنطقة. من المتوقع أن يعمّق خروج القوات الأميركية النفوذ الإيراني، مع تزايد التحديات أمام الحكومة العراقية في معركة الحفاظ على الاستقرار، وحماية حدود البلاد، ومواجهة عودة تنظيم داعش، خاصةً مع ضعف قدرات القوات الأمنية، وازدياد الضغوط على إقليم كردستان، نتيجة تراجع النفوذ الأميركي وضعف تماسك قوات البشمركة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)