النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يتحدث المقال عن احتفال العراق برحيل القوات الدولية من أراضيه في 30 سبتمبر 2026، والذي يُعتبر خطوة نحو استعادة السيادة الوطنية بعد خمسة أعوام من وجود التحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 2014. إلا أن المقال يسلط الضوء على مفارقات متعددة، منها أن تاريخ يوم السيادة غير واضح بسبب احتفالات سابقة في 2011، وتأكيد أن القوات العراقية هي المسؤولة الأمنية بعد الانسحاب، رغم دعم التحالف في مواجهة داعش، وأن النفوذ الإيراني واستمرار التدخلات الخارجية يعرقلان تحقيق سيادة فعلية، خاصة مع تصريحات مسؤولين إيرانيين وتدخلات الفصائل المسلحة الموالية لإيران. يُظهر المقال أن انسحاب القوات العسكرية الأجنبية لا يعني بالضرورة انتهاء الوصاية على القرار السيادي، إذ لا تزال التحديات الداخلية والخارجية قائمة وتؤثر على استقلالية القرار الوطني العراقي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)