جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الزيارة التي يقوم بها البابا لاوون إلى فرنسا من 25 إلى 28 سبتمبر تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان والعمل من أجل السلام، خاصة في مدينة ميتز التي تمتلك رمزية تاريخية في العلاقة بين الدولة والأديان. سيُوقع على إعلان "نداء ميتز" الذي يُشدد على أهمية التعاون الديني لمواجهة الأزمات العالمية، وهو يأتي بعد 40 عاماً من لقاء أسّيس الذي جمع ممثلي جميع الأديان من أجل الصلاة من أجل السلام. تتناول الزيارة أيضًا ضرورة تجاوز المراوحة الأرثوذكسية التي تعيق وحدة الكنيسة، وتحقيق حوارات مجمعة واستجابة لروح الحداثة لإنقاذ الشهادات المسيحية في عالم متحول ومتأزم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)