دايلي بيروت
دايلي بيروت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف تحقيقات أمنية واستخبارية مسربة عن أن البرازيل تحولت إلى مركز إدارة عملياتي لتنظيم حزب الله في أمريكا اللاتينية، حيث يُربط بين التنظيمات الإرهابية، والجريمة المنظمة، وكارتلات المخدرات. وأظهرت العمليات أن التدفقات المالية للميليشيا تتجاوز التقديرات التقليدية، حيث تبيَّضت حوالي 20 مليون دولار (100 مليون ريال برازيلي) لصالح كارتلات إجرامية كبرى، ويُوجه الاتهام إلى 22 شخصًا بينهم 7 لبنانيين يديرون شبكات مالية وعملية في المنطقة، معتمدين على بيئة قانونية ترفض تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية. كما تستخدم الميليشيا مراكز دينية مثل مسجد براس في ساو باولو لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، ويقيم التنظيم علاقات مع شخصيات قيادية مثل الشيخ علي أبو ريا والشيخ بلال محسن، الذين ينفذون أنشطة تمويلية وعسكرية. وتشير التحقيقات إلى أن التنظيم ينقل عوائد المخدرات من المنطقة عبر شبكة سرية لمساندة عمليات حزب الله، وأنه بدأ يتحول من مجرد ملاذ إلى منصة لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية، مع وجود مخططات لاستهداف أهداف يهودية وسفارات. ورغم الأدلة، فإن عدم تصنيف البرازيل لحزب الله كمنظمة إرهابية يحد من قدرة السلطات على مواجهة هذه الأنشطة، مع الدعوة لتشريع قوانين صارمة وتفعيل الهيئات المالية والأجهزة الاستخبارية لمنع استغلال الأراضي البرازيلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)