23 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يناقش المقال تصعيد العلاقات بين المغرب وإسبانيا، ويركز بشكل خاص على قانون إسباني جديد يمنح الجنسية لآلاف سكان الصحراء المغربية ممن وُجدوا هناك قبل عام 1977، بموجب حقهم في الجنسية استنادًا إلى أصولهم خلال الإدارة الإسبانية، ويقدر أن يستفيد منه أكثر من 70 ألف شخص. يعكس هذا التشريع محاولة إسبانية لإعادة إنتاج تصور لوجود جماعة صحراوية منفصلة عن المغرب، وهو ما يثير تساؤلات حول إعادة التشكيل التاريخي لفكرة "الشعب الصحراوي" ودوره في الهوية، خاصة أن التاريخ السياسي والاجتماعي للصحراء يعكس روابط واسعة مع النسيج المغربي، ويأتي ذلك في سياق توظيف الأزمة في سبتة من قبل التيارات السياسية الإسبانية بشكل تجهل فيه الرواية التاريخية وتغلب عليه الحسابات السياسية والاستراتيجية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)