جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت خبيرة حقوق إنسان دولية أن إزالة إسرائيل للأنقاض في غزة قد تدمر أدلة هامة على جرائم وحشية ووقف استعادة رفات القتلى، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الحطام يتجاوز 61 مليون طن وقد يستغرق سبع سنوات لإزالته. وحذرت من أن جمع الأدلة وتحديد هوية أصحاب الرفات ينبغي أن يتم قبل بدء عملية إزالة الأنقاض، وأن عمليات التدمير قد تمحو آثار الجرائم التي ارتكبت خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، باعتبار أن الأنقاض لا تمثل فقط خرائب وإنما سجلاً ماديًا للجريمة. وأوضحت أن هناك مشاركة لشركات إسرائيلية في عمليات إزالة الأنقاض، مع تأكيدها أهمية حماية الأدلة وحقوق السكان الفلسطينيين في هذه العمليات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)