الكتائب اللبنانية
المصدر: الكتائب اللبنانية
15 Hrsالكتائب اللبنانية
المصدر: الكتائب اللبنانية
15 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة غياب الإمام موسى الصدر وتأثير ذلك على مفهوم المقاومة في لبنان، حيث يعتبر أن تغييبه لم يقتصر على شخصه بل طال أنظمتها ومفهومها، خاصة مع تحول المقاومة من وسيلة لتحرير الجنوب الفلسطيني إلى أداة لخدمة مشروع إقليمي مرتبط بمحور إيران. يوضح المقال أن موسى الصدر كان يركز على أن السلاح كان استثناءً وليس بديلاً عن الدولة، وأن المقاومة يجب أن تكون بخدمة حماية الوطن واستعادة سيادته، وليس غاية مستقلة. ويشير إلى أن غياب موسى الصدر أدى إلى انحراف مشروع المقاومة وتعميق النفوذ الإيراني في لبنان، مع تحول الجنوب إلى ساحة لصراعات إقليمية، مما أدى إلى تدمير البلاد وتهجير مئات الآلاف، مع عجز مقاومة جعلت الجنوب جزءًا من حسابات خارجية على حساب السيادة والهوية الوطنية، ويختتم بالتأكيد على ضرورة استعادة هدف لبنان المركزي وسيادته، وأن المقاومة يجب أن تكون وسيلة لدعم الدولة وليس نقيضًا لها، وأن غياب موسى الصدر له بعد استراتيجي وأهميته تتجلى في إعادة السؤال حول من يملك قرار الجنوب اليوم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)