النشرة
النشرة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال التحديات الحقوقية المرتبطة بمواجهة جرائم القدح والذم والتشهير على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل التغيرات القانونية والتقنية الحديثة مثل الأدلة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي. ويبرز أن قانون الإعلام الجديد في لبنان يعفي قانون العقوبات من تطبيقه على بعض الحالات، ما يصعب إثبات الأدلة الرقمية نظرًا للطبيعة غير المادية للأدلة وإمكانية التلاعب والتزوير، خاصة باستخدام تقنيات مثل التزييف العميق. ويشدد الخبر على ضرورة تطوير آليات تقنية وقانونية قادرة على التحقق من صحة الأدلة الإلكترونية لضمان حقوق الأفراد وتحقيق العدالة، ويؤكد أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في كشف التزوير وتحقيق مصداقية الأدلة، لكنه يتطلب إطارًا قانونيًا متكاملًا يضمن الالتزام بالمبادئ الدستورية وحقوق الإنسان. كما يتطرق إلى صعوبة إثبات هذه الجرائم في لبنان نظراً لانتشار وسائل التواصل وضعف الحماية القانونية، مع التأكيد على أهمية إصلاحات إجرائية لتعزيز فعالية الملاحقة في هذا المجال.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)