جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تم إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية، ودمج قواتها في مؤسسات الدولة السورية، مما أعاد السيادة والقرار العسكري إلى دمشق واستعادتها موارد ومناطق نفوذ كانت تحت سيطرة قوات موازية على مدار 11 عاماً. وسيطرت دمشق على نفوذها في مناطق الحسكة، القامشلي، وديريك، وقلّصت استقلالية قسد، مع احتفاظها ببعض التشكيلات السياسية والإدارية، وبدأت تدريجياً إدخال اللغة الكردية في المدارس وتفعيل حقوق الأكراد ضمن الدولة. يأتي هذا التحول بعد معارك يناير 2026 التي عمّقت خسائر قسد في المناطق الشمالية الشرقيّة، وتؤكد السياسة الأمريكية، عبر تصريحات المسؤولين، أن الصيغة الجديدة تسعى لدمج القوى العسكرية والسياسية الكردية في إطار الدولة السورية، بينما تتوافق تركيا مع هذا النهج بشرط أن تنهي دمشق التمركز المستقل لقسد، وتنتقل السلطة إلى الحكومة المركزية، مما ينهي نموذج الحكم الذاتي ويحول القضية الكردية إلى ملف داخلي سوري داخلي، ويقلص القدرة على تشكيل كيانات موازية على الأرض.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)