نداء الوطن
نداء الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ترتكز مقالة على أن خروج حزب الله من رحم حركة أمل لم يكن نتيجة ولادة طبيعية لوريث يشبه الأصل، بل يعكس تمايزاً متزايداً بين الطرفين في تعريف دورهــما وحدودهــما. حركة أمل، التي أرست منذ تأسيسها على مبادئ المشاركة في الدولة ورفع الحرمان، تتجه حالياً نحو مزيد من التمايز برؤى تؤكد التزامها بالسيادة اللبنانية وإرث الإمام موسى الصدر. في المقابل، لا يزال حزب الله مرتبطاً برؤية عقائدية واستراتيجية تربط وجوده في لبنان بمعادلة إقليمية أوسع وولايــة الفقيه. يظهر هذا التمايز بوضوح من خلال اختلاف مواقفهما في ملف العفو العام وعلى مستوى العمل البرلماني، حيث تتجه أمل نحو الحفاظ على المؤسسات والامن اللبناني، بينما يركز حزب الله على دوره كمكون عسكري ومقاوم. كما أن موقف نبيه بري يعكس استيعاباً متزايداً لواقع التوازنات الدولية والإقليمية، مع توجه واضح نحو تعزيز السيادة اللبنانية بالتوازي مع الحفاظ على النفوذ السياسي، مما يشير إلى بداية تحوّل في تداخل الأدوار داخل الثنائي الشيعي، مع بروز مخاطر وتحديات، لكن مع رغبة في ترسيخ استقلالية أمل وتحديد حدود التمايز مع حزب الله.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)