الكتائب اللبنانية
الكتائب اللبنانية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
في ذكرى انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، تتكشف أدلة وشهادات تبرز كيفية تجمع مئات المصادفات التي دعمت رواية تورط ميليشيا حزب الله في تسييس وتحريف التحقيقات بشأن الانفجار. بدأ الأمر بسفينة "روسوس" المحملة بـ2750 طنًا من نيترات الأمونيوم، التي وصلت إلى بيروت عام 2013 متجهة لموزمبيق، ولكنها انحرفت عن مسارها واحتجزت في المرفأ لسنوات، رغم تحذيرات رسمية من خطورتها. يُشتبه بأن الحزب قد ساعد على استدراج السفينة إلى المرفأ في ظروف مشبوهة، وأن التحقيقات تعرقلت عبر ضغوط سياسية وأمنية، مع اعترافات عن عمليات ترويع وتهديدات. كما ارتبطت قضايا أخرى من قتل ناشطين وقضاة، وبتورط جهات أمنية وحزبية، لتعطيل كشف الحقيقة. وتحت ضغط الأحداث، تحولت السياسة إلى مواجهة مباشرة، إذ حشد الحزب الشارع ومارس التلاعب بالسلطة القضائية، مما أدى إلى تعطل التحقيقات، رغم أهمية الأدلة التي تنتظر إثبات العلاقة بينه والانفجار. في النهاية، تنذر هذه الصورة بالمزيد من التعتيم وتغييب العدالة، في ظل محاولة الحزب ترسيخ رواية براءته واتهام خصومه، بينما تظل الحقيقة مركونة خلف آلاف المصادفات والجرائم غير المفصح عنها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)