النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يجسد المقال الأزمة السورية من خلال تحليل العلاقة المشوهة بين الدولة والسلطة، حيث أدت سيطرة السلطة على مفاصل الدولة إلى فقدان الأخيرة لمدلولها القانوني والأخلاقي، مع تحول بقاء النظام إلى معيار لبقاء الدولة. يوضح أن الأزمة ليست فقط حكمية، بل تشمل جوانب سياسية، واقتصادية، ودينية، وتداخل التدخلات الإقليمية والدولية زاد من تعقيد الوضع، مما أدى إلى تراجع شرعية الدولة وارتفاع الولاءات الضيقة. يؤكد المقال أهمية إعادة بناء العقد الاجتماعي على أساس المواطنة المتساوية وسيادة القانون، وتطوير المؤسسات الداعمة للديمقراطية، ومواجهة ماضي الانقسامات من خلال العدالة الانتقالية، لإرساء دولة حديثة تقوم على حقوق المواطنين ورفض استبدال الشرعية بالخوف، وذلك لضمان استقرار ومستقبل سوريا قائم على المؤسسات والعدالة والحقوق.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)