المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتوقع منظمة الصحة العالمية أن تصل حالات الإصابة بالحصة إلى نحو 11 مليون شخص في عام 2026، مع انتشارها في دول منخفضة ومتوسطة الدخل، وأيضًا في دول ذات أنظمة صحية متقدمة تواجه تفشيات جديدة. تعود الحصبة إلى الواجهة بسبب انخفاض معدلات التطعيم، خاصة بعد جائحة كوفيد-19، حيث أدت اضطرابات التوريد وتعطل خدمات الرعاية الصحية إلى تراجع نسبة التطعيمات، مما أدَّى إلى زيادة الإصابات التي يمكن أن تصل إلى مئات الآلاف أو أكثر. تُعتبر الحصبة من الأمراض المعدية الشديدة الخطورة التي لا يوجد لها علاج محدد، إلا أن التطعيم يوفر وسيلة فعالة للوقاية، مع ضرورة الوصول إلى نسبة تطعيم تتجاوز 95% لوقف الانتشار، وهي نسبة لم تحققها العديد من الدول، خاصة متعددة الدخل التي تعاني من نزاعات أو اضطرابات سياسية أدت لانتشار المرض مرة أخرى.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)