جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تطرق المقال إلى تصور الدكتور محمد عثمان الخشت عن "دولة المشترك والمختلف الإنساني"، الذي يهدف إلى تجاوز الصراعات الأيديولوجية والأصولية من خلال تأسيس دولة تعتمد على العدل وحقوق الجميع، مع احترام الاختلافات الدينية والفلسفية والثقافية. وأكد أن الخلافات العقائدية لا تمنع توافق المواطنين على حقوق متساوية، وأن وظيفة الدولة هي حفظ العدل وحماية الحقوق دون تدخل في العقائد الخاصة. كما انتقد الأصولية السياسية التي تؤول الاجتهاد البشري إلى حكم الله، موضحًا أن المشكلة ليست في الدين بل في تأليه الاختيار البشري باسم الدين، ودعا إلى مرجعية مشتركة للتعايش السلمي عبر مؤسسات تحمي التنوع. يقترح الخشت بناء نظام قانوني يضمن الحقوق ويحفظ التنوع دون إقصاء، مؤكدا أن المشروع يركّز على تحقيق العدل والحرية، وليس على تسييس الدين أو إقصائه.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)