جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
طالبة المدارس يعانون من سوء حالة مدرسة طارق نور الإعدادية بعد نقلهم من مدرسة محمد علي زين الدين، إذ تعاني من علات في التجهيزات، خاصة في الحمامات والديسكات المكسرة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الانتقال والمسافة التي زادت عن السابق. الحمامات تتسم بأن هناك حمامًا واحدًا مخصصًا للذكور، بينما لا تتوفر مرافق مناسبة للطالبات، مما يهدد بيئة التعليم والصحة. يطالب أولياء الأمور بسرعة التدخل لتجهيز المدرسة أو توفير بديل مناسب قبل انطلاق العام الدراسي، مع ارتفاع المصروفات والتكاليف الإضافية للأسر، وتأثير ذلك على استمرارية العملية التعليمية وجودة البيئة المدرسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)