الاقتصادية
الاقتصادية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُظهر تقديرات صندوق النقد الدولي أن اقتصاد منطقة الشرق الأوسط أظهر قدرة أعلى من المتوقع على الصمود أمام تداعيات الحرب، حيث كانت آثارها محدودة على الدول المصدرة للنفط بفضل فوائض ما قبل الحرب ومرونة أسواق النفط. رغم توقع انكماش بنسبة 1.3% هذا العام، من المتوقع أن ينتعش النمو إلى 6.6% في 2027، مع تعافي تدريجي للإنتاج والتجارة، رغم أن تراجع المخزونات قد يهدد ذلك إذا استمرت الاضطرابات. في المقابل، حافظت دول المنطقة المستوردة للنفط على أداء نسبي مرن بفضل الدعم الحكومي وتحويلات العاملين، مع توقع ارتفاع التضخم بشكل معتدل. يحذر الصندوق من خطر استمرار الحرب الذي قد يعيق النمو ويزيد الضغوط التضخمية، ويشدد على أهمية السياسات المالية والنقدية للحفاظ على الاستقرار وتحقيق النمو المستدام، مع تعزيز المؤسسات والقدرة على مواجهة الصدمات المستقبلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)