اقتصاد
اقتصاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تضرر الاقتصاد الإيراني بشكل كبير نتيجة الحرب والحصار، مما أدى إلى ارتفاع التضخم ووصول سعر الصرف إلى أكثر من مليوني ونصف مليون ريال مقابل الدولار، وانخفاض قيمة الريال بشكل كبير. هذا التضخم تسبب في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، حيث أصبحت الأسر تشتري نصف الكميات التي كانت تتناولها سابقًا، وتلجأ إلى شراء سلع ذات جودة أقل وأرخص. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد، إذ بلغ تضخم الغذاء 121% على مستوى سنوي، وازدادت نفقات الأسر التي تفوق زيادات الدخل، مما أدى إلى اضطرار الكثيرين للعمل لساعات إضافية وتخفيض استهلاك الضروريات. وسلطت البيانات الرسمية الضوء على تدهور كبير في مستوى المعيشة، مع تراجع جودة الغذاء واندماج الأسر في نمط حياة أقل رفاهية، مع استمرار الأزمات الاقتصادية التي تزيد من معاناة الفئات الضعيفة وتدفع الطبقة الوسطى نحو الفقر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)