الاقتصادية
الاقتصادية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ارتفاع أسعار الوقود في سوريا أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة منذ نهاية الأسبوع، وهي الأكبر منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عامين. حيث رفعت الحكومة سعر الديزل بنسبة 40% إلى 175 ليرة سورية (حوالي 1.32 دولار للتر)، بالإضافة إلى زيادة أسعار الغاز والمنوبن. الاحتجاجات تركزت على المطالبة بخفض أسعار الوقود، مع قطع الطرق وإشعال الإطارات، وسط مطالبات بإقالة مسؤولي القطاع. الحكومة أثارت أن الزيادات مؤقتة وتعتمد على ارتفاع التكاليف العالمية، رغم أن ذلك يزيد الضغط المعيشي على نحو 90% من السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، فيما تتأثر إمدادات النفط الروسي بتداعيات الحرب في أوكرانيا وتوقف مصفاة بانياس للصيانة الشاملة. ارتفاع أسعار البنزين والديزل بأكثر من الضعف منذ بداية العام، بالتزامن مع ارتفاع أسعار خام برنت، يضع مزيدًا من الضغوط على الاقتصاد السوري، ويهدد بارتفاع تكاليف كافة السلع والخدمات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)