جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ارتفعت أسعار القمح إلى أعلى مستوى لها في حوالي ثلاث سنوات بسبب التصعيد العسكري في منطقة البحر الأسود، حيث تراجعت صادرات روسيا وأوكرانيا بشكل كبير، مما يهدد إمدادات الحبوب العالمية. ففي نهاية الأسبوع، سجلت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو ارتفاعًا بأكثر من 3%، بقيمة حوالي 7.84 دولارات للبوشل (حوالي 287 دولارًا للطن)، مع زيادة أسبوعية تجاوزت 12%، وهو أكبر ارتفاع منذ أربع سنوات. المنطقة تعتبر من أكبر مصادر تصدير الحبوب عالمياً، حيث تتحكم في حوالي 34% من صادرات الحبوب العالمية، وتنتج نحو ربع القمح العالمي، مما يجعل تراجع الصادرات الروسية والأوكرانية يؤثر بشكل كبير على الأسواق الدولية. وفي ظل انهيار الشحنات الروسية بنسبة تزيد عن النصف، وتراجع صادرات أوكرانيا بنحو 75% في الأشهر الماضية، بدأت الدول المستوردة تبحث عن بدائل من أماكن أبعد مثل أستراليا والأرجنتين وكندا، وهو ما يرفع تكاليف الشحن ويزيد من الأسعار. وتسبب ارتفاع التكاليف، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة والتأمين، في ارتفاع سعر طن القمح من 250 دولارًا بداية العام إلى قرابة 285 دولارًا حاليًا، مما يضاعف فاتورة الاستيراد، ويهدد أمن إمدادات الغذاء العالمية، خاصة للدول التي تعتمد بشكل كبير على منطقة البحر الأسود.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)