البيان
البيان
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال الخمسة دول التي قررت التخلي عن جيوشها، معتمدة على ترتيبات أمنية دولية أو شراكات دفاعية لضمان أمنها القومي، رغم بعدها الجغرافي أو ضعف مواردها العسكرية. أيسلندا، رغم عدم وجود جيش منذ 1869، تعتمد على اتفاقية دفاع مع الولايات المتحدة وتتمركز فوق ممر استراتيجي في شمال الأطلسي. جزر سليمان وموريشيوس لم تمتلكا جيوشًا واعتمدتا على تحالفات مع دول أخرى لضمان الأمان. بنما أنهت وجود جيشها بعد نهاية فترة النفوذ الأمريكي، وتستعين بمعاهدات دولية لضمان أمنها، خاصة حماية قناة بنما. أما كوستاريكا، فقررت إلغاء جيشها عام 1949، ووجهت مواردها للقطاعات الاجتماعية، وتعتمد على معاهدات مع دول أمريكية لضمان أمنها، في حين أن بعض هذه الدول تعتمد على ترتيبات أمنية دولية أو على تحالفات لضمان استقرارها بدلاً من وجود قوات مسلحة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)