24 Hrs
المصدر:
البيان
البيان
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على دور مريم عبد الملك الصالح في تطوير التعليم النسائي في الكويت، فهي أول معلمة وناظرة كويتية في تاريخ البلاد. بدأت مسيرتها التدريسية في سن الثانية عشرة عام 1938 عندما تدخلت في بدء التعليم النظامي للفتيات، وأصبحت لاحقًا أول ناظرة لمدرسة بنات. سعت بجهودها إلى إقناع المجتمع القبلي المحافظ بأهمية تعليم البنات، حيث أرسلت بناتها إلى المدرسة ورافقت ذلك بحملات إقناع لمسؤولي العائلات. ساهمت في تشكيل أول مجلس للمعارف عام 1936، وتخريج أول دفعة من خريجات الثانوية عام 1956، وألفت كتابًا عن تاريخ تعليم الفتيات في الكويت. وتقاعدت في 1982 بعد 25 عامًا من التدريس، وتركت إرثًا كبيرًا في مجال التربية النسائية وكرمت باسمها واسم عائلتها في المؤسسات التعليمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)