جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
دراسة جديدة تعتمد على سجلات الشعاب المرجانية من جزر غالاباغوس تكشف أن أحداث النينيو أصبحت أكثر قوة بشكل كبير خلال الأربعين عامًا الماضية، حيث بلغت شدتها حوالي 36% أكثر من قبل الثورة الصناعية. وتشير الأبحاث إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية هو العامل الأرجح وراء هذا الزيادة في الشدة. وتُظهر النتائج أن أحداث النينيو الحديثة، بما في ذلك التوقعات المستقبلية لظاهرة النينيو العظمى، أكثر تطرفًا مما كانت عليه خلال الألفية الماضية، مما يترتب عليه تأثيرات على أنماط الطقس العالمية والنظم البيئية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)